كانت ٢٠١٦ حديث الجميع خلال الشهر الماضي، لا أدري إن كان التريند ساريًا أم لا. كان التفاعل محصورًا حول النوستالجيا بشكل كبير، أو مقارنات بين الآن والماضي أو بداعي المرح.
حمّسني ذلك للعودة إلى الوراء، قرب ما قبل منتصف العقد الماضي حتى نهايته، ليس بالتحديد ٢٠١٦، والتفكير في وضع المشهد الإلكتروني وقتها. ليس بغرض المقارنة، فلا أريد أن أغضب من يرون أن المشهد الإلكتروني الآن في انتعاش وأفضل لحظاته، برغم قطع المنح وغلق المساحات وتقليل سعة المهرجانات، ومعاناة وشكوى الفنانين من الظروف الاقتصادية الصعبة ومع سيطرة تيارات يمينية في كل مكان وميل الصحافة الموسيقية إلى الصحافة الترويجية، وغيرها من المشاكل.
لكن الغرض هنا التفكير في ما نفتقده من تلك الفترة من الناحية الجمالية، والأهم، لماذا لم يُكتب لتلك الفترة الاستمرار في جمالياتها وإن بقي القليل من رواسبها. دون التطرق لألبومات وفنانين بعينهم، كان الصوت أو المصطلح المسيطر لسنوات، التفكيك أو الموسيقى الراقصة المفككة. صوتيًا، كانت موسيقى هجينة من جنرات عديدة يغلب عليها بنية مائعة مفككة، وترافقها أصوات وعينات ذات جودة سينمائية لامعة. أكثر ما يلفت في موسيقى تلك الفترة التصميم الصوتي، الذي يعد عمود أساسها. لا أذكر عدد المرات التي ذكرت فيها “التصميم الصوتي” عند تغطيتي لألبوم ما لأنه حقًا كانت هناك عناية وتركيز قوي عليه من قبل العديد من المنتجين. كان ذلك تزامنًا مع ساوندكلاود وظهور العديد من شركات التسجيل الصغيرة والطموحة.
من ناحية الثيمات، كانت مراهقة نوعًا ما، مهووسة بالديستوبيا والمستقبل والتسارعية، ولا داعي للحديث عن كل ذلك نظرًا أني تحدثت بالقدر الكافي عن تلك الثيمات لدرجة الملل، ونظرًا أن تركيزي هنا على الجماليات الصوتية. شهدت أيضًا هذه الفترة ظهور فنانين بارعين من الجنوب العالمي، ما هيأ مناخًا جيدًا للعديد من المهرجانات لاستقبال عروضهم، والتماشي مع سياسات الاتحاد الأوروبي الليبرالية التي تدعو للتعددية والجسور الثقافية/ وما إلى ذلك من مصطلحات فارغة.
ساعدت كل هذه العناصر على انفتاح وفضول لدى المنتجين والمستمعين. يمكن تلخيص هذه الفترة في رغبة حقيقية في التجريب. هذا ما نفتقده بشدة في الوقت الحالي، بالأخص بعد فترة الكوفيد، والتي كانت بمثابة الوقت الضائع للموسيقى الراقصة المفككة. خفت نجمها لحساب صعود لموسيقى أكثر انتظامًا واستساغة، والعديد من الموسيقى المحيطة التي تشابه صوتها مع الأسف خلال فترة قصيرة، إلى درجة تشعر المستمع أن وراء هذه الموسيقى جميعها منتِج واحد. كما رأينا عودة لتشكيل فرق أو تعاونات ورغبة في صوت حيوي، وإقبال العديد من المنتجين على الغناء بصوتهم دون أدنى تدريب على ذلك.
بالطبع كانت هناك تريندات وإقبال مؤقت لكل ما هو “سوانا”، خفت نجمه خلال فترة قصيرة أيضًا، توازى معه إقبال على كل ما هو “لاتينو”، ما سنراه بصورة أقل بالطبع إلى أن تقرر المهرجانات والصحافة الأوروبية ما هي الوجهة التالية لاستنزافها.
هذا لا يعني أن التجريب والتركيز على التصميم الصوتي منعدم الآن، لكن بدرجة أقل من قبل. حصر إيميل فرانكل في كتابه هيرينج ذَ كلاود العديد من فناني العقد الماضي، ولخص سايمون رينولدز هذه الفترة في مقاله الشهير، كونسبترونيكا، الذي غُضب عليه لأسباب عبثية. عند الرجوع لما كتبه وحصره الكاتبان، يمكن تبيّن مخاطرة وتجريب أقل الآن. هذا مفهوم بسبب الإفراط في الاستعراض التقني الذي وصل إليه البعض وبسبب اللجوء للتفكيك بشكل بات مملًا، بالإضافة إلى افتقاد الجانب البشري في الموسيقى من فرط المبالغة في التجريب؛ الأمر الذي يتشابه نوعًا ما مع انطفاء نجم الجانغل في التسعينات بسبب التجريب المفرط والطابع الميكانيكي للنيورو فنك.
لكن لم ينتهِ الجانغل ولم ينتهِ الدبستب مثلًا، ونفس الأمر ينطبق على الفوتوورك والمهرجانات وغيرها من الجنرات. تشترك هذه المشاهد جميعها أنها موجودة على الأرض، تشكلت واستمرت نظرًا أنها وُجدت بشكل مادي مرتبطة بمحيط ثقافي؛ على عكس الموسيقى الراقصة المفككة التي بنسبة كبيرة انتشرت عبر الإنترنت دون وجود مركز فعلي، وإن وجد مركز في بدايات هذه الجنرا.
يمكن إسقاط الأمر نفسه على الهايبر بوب الذي اعتمد أيضًا على ثقافة الإنترنت ولم يدم إلا بضعة سنوات، وقد أطلق أو اعتبر البعض الموسيقى الراقصة المفككة والهايبربوب موسيقى إنترنت.
من خلال هذه التجارب من الممكن الجزم أن أي صوت مرتبط بمشهد ما، وأي مشهد مرتبط بمركز أو مدينة ما، يضمن التطوير أو الاحتفاظ بذلك الصوت وجمالياته لفترة طويلة، وهو ما فشل فيه الإنترنت برغم مساعدته على الانفتاح على العديد من المشاهد. تعكس ما يمكن تسميتها بموسيقى الإنترنت، والإنترنت عامةً بحالته الحالية حال الرأسمالية، الاستهلاك السريع، حلب صوت أو فكرة في وقت كثير، والتهافت على كل ما هو جديد في فترة زمنية قصيرة وبسرعة، لحين التوجّه لشيء آخر. في حين تتحلى المشاهد المستقرة والمتجذرة ثقافيًا بنوع من الحكمة؛ التعامل مع الزمن ببطء، تهدئة السرعة، الاسترخاء، لأن لا شيء يدعو للعجلة طالما ينعدم المنطق الاستهلاكي. لذلك هناك أنواع موسيقية لا زالت منتشرة على مدار عشرين أو أربعين عامًا أو أكثر، حيث لم تفقد جذورها، على عكس الإنترنت المنعدم الجذور.
ما نفتقده في موسيقى العقد الماضي عنصر التجريب والانغماس في التصميم الصوتي واللهو بالإنتاج والبنية وغيرها من العناصر، لكن ما لا نفتقده هو خلو الموسيقى من الجذور والثقافة واعتمادها فقط على الإنترنت.
ألبوم الشهر
Ciro Vitiello – notes from the air [STROOM.tv]
يستمد ألبوم تشيرو فيتييلو ثيمته من “الرغبة في الطيران والخوف من السقوط، والشكّ في أننا قد تحطّمنا بالفعل في مكانٍ ما غير مرئي.” يأتي هذا السطر حقيقيًا وصادقًا جدًا، لا يشوبه ادعاء لحشو مفاهيم قد تخطف أعين الصحافة النهمة للسردية على حساب الموسيقى. على مدار عشرة تراكات نجد أنفسنا معلقين بالفعل؛ تراكات تبدأ بتدرج يعود بنا إلى بنية شبيهة بأغاني البوست روك، لكن دون الوصول إلى نتيجة أو لحظات ذروة، ليخيم إحساس بعدم اليقين. هناك حرفية ما في مغازلة الآذان بشيء دون أن يأتي أو يتحقق، يتقنها المنتج الإيطالي.
يضعنا الألبوم أيضًا في منطقة زمنية بينية ويتلاعب بالذاكرة، حيث تزول فيها الفوارق بين التسعينات والألفينات وزمننا الحالي، يسردها بإشارات موسيقية من الشوجايز والدريم بوب والبوست روك مع لمسات فولك قرب نهاية الألبوم.
تنساب التراكات بعفوية وتتعدد آلاتها وأدوار الفنانين المساهمين، وما يثير الاهتمام هندسة تشيرو لجميع هذه العناصر وصهرها معًا لتسفر عن قطعة فنية متجانسة، أبرز ما فيها الحس اللحني العذب الحافل بالعاطفة دون الوقوع في الفخ المراهق “أنا حزين، لا أحد يفهمني”. مثال على ذلك، واحد من أفضل لحظات الألبوم، دخول سولو الساكسفون في تراك سلايسز أُف ويند، إسهام هيث في +دايز وتدرج الكوردات وغناؤه الرقيق المعالج بالمؤثرات، بالإضافة إلى غناء مارتينا باستا في ذَ لايتهاوس جوست الذي يعود بالذاكرة إلى أغنية ديرج لـ دث إن فيجاس. بالطبع تعد مشاركة أنتونينا نوفاكا إضافة صائبة للألبوم.
دائمًا ما تحفل أعمال تشيرو بالتعاونات، ليأتي هذا الألبوم كأفضل صيغة لتعاوناته التي أسفرت عن صوت حي أشبه بصوت فريق روك ذو رؤية ومشروع واضحيْن. ألبوم جميل، ننصح به بشدة، نتمنى أن نشهد تجربته من خلال عروض حية في المستقبل.
FRANKIE & Kelman Duran – McArthur [Kuboraum Editions]
الألبوم المنتظر للثنائي فرانكي وكلمان دوران بعد بضعة عروض حية تعاونية. تأكيد جديد على سعي كلمان للتجريب واللجوء إلى مناطق صوتية مختلفة عن جميع إصداراته السابقة، فدائمًا ما يفاجئنا. تعطي فرانكي المساحة لشريكها في المشروع فلا يطغى صوت أحدهما على الآخر، لتأتي النتيجة منعشة للاثنين.
من أول تراك يسحرنا غناء فرانكي، الذي تستمر عليه في باقي الألبوم بحس ميلانكولي محكم وألحان بالغة الجاذبية كما نرى في ميديسين. هناك نوع من التوتر مصاغ بالضجيج والخامات المعالجة بالديستورشن، وقفزات من أسلوب إلى آخر؛ لمحات جاز وكلاسيكية ودب وبوب وغيرها من جنرات محكمة في إطار صوتي موحّد، ليجد الثنائي معادلتهما شديدة الخصوصية. خبرة سنوات جرى دمجها في ألبوم رائع بحق.
Slikback – EFTIAMA KIRIPHA [Self-released]
بعد أقل من عام من نجاح ألبومه السابق على بلانت ميو، وتدشينه لتسجيلات إكسترنل دومين، نزّل سليكباك ألبومًا جديدًا على حسابه الخاص على باندكامب.
يعود المنتج الكيني إلى معادلته التلقائية في إصداراته الذاتية التي عادةً ما يتبنى خلالها صوتًا بعينه. هذه المرة يكثّف جرعة الضوضاء بلمسته الغاضبة التي تسيطر عليها الديناميكية وتجعلها مستساغة في حلبة الرقص بالأخص في لحظات الذروة. تعج التراكات السبعة بالأفكار على المستوى الإيقاعي والتصميم الصوتي، فكل صوت يغلي بأنسجة حادة ومشوّهة لتسفر عن أثر جامح على المستمع. كعادته لا يكتفي سليكباك بذلك، فسرعان ما يفاجئنا بتغييرات في الأنماط الإيقاعية أو توظيف سنث جديد في اللحظة المناسبة ليكسب ذلك كل تراك مزيدًا من الإثارة.
6amsunset – Graphical User Interface [Different Circles]
أربعة تراكات تأتي كصفعة من التصميم الصوتي والتلاعب بالأنماط الإيقاعية والمواد الصوتية. يعتمد سيكس إيه إم صنست أسلوبًا خامًا ومجرّدًا لكن عالي الديناميكية. يتقلّب كل شيء ويتحول من حالة إلى أخرى بشكل محمّس يغري المستمع بالمزيد. عملية جراحية صوتية متقنة.
لا يستعصي الألبوم على أحد، يمكن اعتباره درسًا في الإنتاج كونه يحفل بالأفكار على صعيد الأنسجة الصوتية والإيقاع والتجريب، وأيضًا مرضي لأذواق شتى كونه لا يبالغ في التعقيد ويعطي مساحات لالتقاط الأنفاس. هناك حاجة ملحّة لهذه النوعية من الإصدارات مع ميل العديد من الموسيقى والمنتجين إلى منطقة أكثر تجارية لأسباب براجماتية.
Lukann – Baarde [OverMyBody]
كان يومًا ما في العقد الماضي جنرا تدعى الكلَب المفكك، مصطلح أزعج الكثيرين لأسباب غير مقنعة وإن أحب الجميع هذه الجنرا. يذكرنا لوكان بألبومه الصادر على تسجيلات أوفر ماي بودي كم نفتقد هذه الجنرا وما أتاحته من تجريب على جميع المستويات.
يحتوي الألبوم جميع عناصر الجنرا، حيث البنية المفككة وتأثيرات شتى من مشاهد شتى والدور الرئيسي للتصميم الصوتي الذي قد يصل إلى استعراض المهارات، بالإضافة إلى الجودة الصوتية اللامعة ذات الطابع السينمائي. كل تراك بمثابة صراع بين الأنسجة الصوتية وعناصر التوتر والانفراجة، كولاج صوتي ماهر. ما يتميز به الألبوم هو عنصر مهم كثيرًا ما نفتقده مؤخرًا، المفاجأة.
Toby Ross & Fez The Kid – Autotronic EP [Self-released]
في ألبومه القصير الجديد بالتعاون مع فز ذَ كيد، يترك توبي روس صوته المعهود في الجانغل لصالح جذور الجنرا وهيئتها التسعيناتية. يأتي الألبوم أقل حدة من إصداراته السابقة، لكن لا يحد ذلك من جودته، إذ يحفل الألبوم بتلاعب متقن بالإيقاعات وتأثير الرايف البريطاني وقوة السب بايس الذي يحتضن كل تراك.
إصدار صايع يلائم حلبة الرقص والاستماع، يضاف إلى رصيد المنتج الإنجليزي من الإصدارات التي لا يكف فيها عن تطوير صوت الجانغل.
Ben Vince – Street Druid [AD 93]
يعود بن فينس بعد فترة انقطاع دامت سبع سنوات بألبوم جديد، ستريت درود. سيحوز الألبوم إعجاب من يفتقدون العنصر البشري في الموسيقى الإلكترونية، ومحبي فالانتينا ماجاليتي ومحمد رضا مرتضوي وماكسويل ستيرلينج.
يتقن بن الساكسفون ببراعة قد تجعل عزفه الحي أو ألبومه يمتد لساعات بأساليب تتنوع بين الارتجال والتكرار وبنية المقطوعة، متحليًا بقدرة بليغة في السرد الموسيقي. تسيطر السايكاديليا على الألبوم لتقترب من سايكاديليا شايكلتون، من ناحية أخرى يطل علينا تأثير الدَب ليعزز من الطابع المسترخي. ألبوم يتجدد باستمرار ويترك أثرًا عميقًا.
Otro – Peanut Ballads For A Lone Star [Drowned By Locals]
الموسيقى المثالية لليلة هادئة يختلي فيها المستمع بنفسه. متوسط كل مقطوعة من الواحد وعشرين دقيقة فقط، نتمنى لو استمرت ساعات. ألحان جميلة صنعت من أجل فيلم جرى تدميره ولم يكتب له الظهور، لكن لم يفقد أوترو الشغف وسجّل موسيقته في ليلة واحدة، مكتفيًا بالجيتار كعمود أساس للألبوم.
الجميل في ألبوم أوترو حسه التقليلي على مستوى الآلات ليترك بفضل حسه الشاعري أثرًا عميقًا في المستمع، لا مجال للمبالغة أو الاستعراض أو السعي وراء صوت ضارب. فقط ينزوي في عالمه الخاص الذي لا يشبه أحد.
Takeo.K – Home Is Everywhere and Nowhere at Once [Theory Therapy]
الإصدار الأول في العام لتسجيلات ثيوري ثيرابي الأسترالية من نصيب تاكيو.كاي. ألبوم مترابط موسيقيًا، ذو طابع مسترخي تطغي عليه معالم التريب هوب، بالأصح صوت دي جاي كراش. يحلّق كل شيء ببطء بشكل ضبابي، ليجد المستمع نفسه غارقًا في سحابة من المشاهد الصوتية والدرامز الهشة يكسوها غناء المنتِج الياباني المخدّر.
ألبوم يناسب جميع الأذواق حيث يحشد أفضل ما هو هادئ ضمن الجاز والدب والدريم بوب، ليعد ملجأً لمن يبحث عن لحظات من الراحة.
Nueen & Defled – xnd [Self-released]
يستمر نووين في تعاوناته، هذه المرة مع المنتج دفلد. صوت نووين المخدّر مسيطر تمامًا، لكن تأتي المحصلة قوية في المجمل. ثمانية تراكات تدعونا إلى التأمل، حيث الأنسجة الصوتية المائعة التي تمط وتنكمش مع معالجتها بشكل حيوي والارتكاز على المدى العميق.
يغلب طابع عام من الغموض والترقّب تتخلله لحظات هادئة لتعزيز التوازن في الأمزجة. إكس إن دي قد لا يفاجئنا بالكثير، لكن وجوده ضرورة لاستمرارية هذه العينة الجيدة من الأعمال المحيطة.
Gooooose – Wriggle [SVBKVLT]
يعود جوووووز بألبوم قصير على تسجيلات سبكالت. على عكس ألبومه السابق الصادر قبل ثلاث سنوات والذي مال فيه المنتج الصيني إلى الجاز والألحان الملتوية، يأخذ جوووووز هنا منحًى تقليليًا معتمدًا على الإيقاع والبايس، يكاد يكون بشكل حصري على مدار الألبوم.
يتعامل المنتِج الصيني مع الموسيقى الراقصة وعناصرها كأداة فقط، ليجعل المستمع منغمسًا في الاستماع أكثر من الحركة وزج نفسه في حلبة الرقص. تتراوح التراكات الخمسة بين الإلكترو والدب ستب وملامح من الفوتوورك، يبرع خلالها جوووووز بخبرته وحسه الإيقاعي المحكم. كي تكتمل الصورة يساهم كلٍ من هودج وبياتريس إم بريمكسين، ليعد ريمكس الأخيرة من أفضل تراكات الألبوم.
Pugilist – Maternal [Shall Not Fade]
في ألبومه القصير الجديد، يستمر بجيليست في ما يجيده، التركيز على البايس البريطاني قافزًا من جنرا إلى أخرى في التراكات الأربعة. الإصدار بمثابة جولة شاملة يتطرق فيها إلى الهاوس والدبستب والتو ستب والجانغل. تغلب كوردات ومؤثرات الدب لتأهل الإصدار للوصلات الإحمائية.
هناك حس نوستالجي لا يقاوم يعود بنا إلى الألفينات، لا يوجد شيء استثنائي لكن الاستمرار والتمسك بالصوت النابع من هذه الفترة لا يزال ضرورة.
