
بحث | نقد | رأي-۲۰۱۶/۱۱/۱۸
كانت معكم نهاوند، ولكنكم تحبون الكفار
على حافة رصيف جلست سيدة جميلة تنظر بخوف إلى شوارع ساو باولو. انتظرت لساعات الفرقة التي أتت برفقتها من لبنان، ثم أيقنَت أن الفرقة لن تعود، وأن عليها أن تواجه مصيرها وحيدة، دون نقود أو مبيت أو حتى بضع كلمات برتغالية. هي نهاوند التي غنت منذ طفولتها وحتى آخر أيام حياتها. معظم من سمعها لا يعرف شيئاَ عن ...
كتابة: نور عز الدين