
بحث | نقد | رأي-۲۰۱۷/۱۰/۰۶
انكسر خاطر الأمُّورة | عن خسارات وداد الثمينة
يعتمد المقال كاملاً على مقابلات وداد المسجلة، ولقاءات مع أفراد من عائلتها. لو كانت وداد لا تزال على قيد الحياة لقصدتُ منزلها في بيروت وقلت لها: "شو يعني إنك خسرتي بحياتك عرضين من محمد عبدالوهاب؟ تتحسريش، إنت أجمل من إنو تحسي بالحسرة." لكن الجميلة التي بدّلت اسمها ثلاث مرّاتٍ ماتت قبل ثمانية أعوام. وحده صوتها ...
كتابة: نور عز الدين