أفضل الأغاني الخليجية في ٢٠٢٥

قوائم - كتابة: عبد الهادي بازرباشي - ٢٠٢٥/١٢/٢١
أفضل الأغاني الخليجية في ٢٠٢٥
تحميل...

هذه أول مرة منذ خمس سنوات نخصص فيها قائمة لأقوى الأغاني الخليجية في العام، ونجد اختبارًا صعبًا في وضع حد أعلى لعدد الأغاني يضطرنا إلى الاستغناء عن أعمال كثيرة إضافية تستحق الوقوف عندها. هناك حضور لافت ومبهج للأغاني اليمنية، وتنوع سعودي مثير، وشعبي وشيلات وبوب جديد ومسرح غنائي وأغاني أفلام من كل بقاع الخليج ومشاربه الغنيّة.


شيكي دم دم | لولوة الملا، شمايل، حمد العماري

لشدة جمال هذه الأغنية جاء جل الانطباعات عليها تخاطفًا للفضل، بين من يجزم بأن أساسها الموسيقى الموريتانية الحسانية ومقام اللين تحديدًا، من يرجح الأصل السوداني، آخر ينفي كل ما لا يقر بحضرمية النغم، يجابهه الذي قاده تتبع اللحن والإيقاع إلى أغاني الخبيتي الحجازية، ويدافع في وجه كل هؤلاء من يغضبه محاولات نزع التفوق الكويتي ويشير إلى الطنبورة الكويتية كأصلٍ لا شك فيه. المحصلة أن الأغنية جمعت جماليات كل هذه المشارب، وعدا عن مقطع لولوة الملا الذي أشيرَ إلى اقتباسه من لحن أغنية غرّوك لميريام فارس المقتبس بدوره من لحن أغنية فكيت قيدك لجواد العلي، هذا عمل مبتكر وممتع لدرجة سماعه بلا توقف، مع تفضيل عنصرٍ ما في كل سماع؛ من فخامة أداء شمايل الذي عادت مؤقتًا من اعتزالها، إلى لحن وتوزيع حمد العماري المبهر، إلى إعادة التعاون بين لولوة وحمد بعد أن رفعوا سقف التوقعات في سهم محنك، وحتى إلى إخراج حسين بحروة.

إنسى | حسين محب

لا شك أن جلسة طرب يماني مع حسين محب أصبحت ضمن قوائم كثيرين داخل وخارج الخليج، كتجربة يجب على كل شخص اختبارها مرة في العمر، ع الأقل. ريثما تحين هذه الفرصة، يصبرنا محب بإصدارات مطربة مريحة مثل إنسى، فيها جودة خام وأصوات حيّة ومحروفة، بتوزيع راسي من مروان حمادي يستغل فيه موهبة الإيقاعي المهم نسيم عنبة، مع روقان حسين محب المعهود الذي لا يمل.

يا كاغد القرطاس | عبد العزيز العليوي

يُحسب لعبد العزيز العليوي اختيار قصيدة خليل الشبرمي الجزلة التي تألق فيها ببرنامج شاعر المليون قبل ١٧ عامًا، والتي يناجي فيها الشاعر الورق أن يشعل مكامن الإلهام ليستطيع التعبير عن جمال وجلال حبيبته بما يليق بها. أما ما يؤخذ على العليوي فعدم اهتمامه ببيان أصل اللحن اليمني الشبواني / الحضرمي، الذي كان أول من غناه بارشيد النوحي وتبعه سلطان البريكي؛ وإن أجاد بالأداء منصفًا القصيدة البديعة.

قال يقول | نورة النظيري

أطلت نورة النظيري ابنة المنطقة الشرقية في سلطنة عمان بلحن فلكلوري من أكثر ألحان الدان العماني جاذبية، تحت إشراف الملحن المخضرم حمود الحرش. كتبت الكلمات هديل الغيلاني بخفة وحرفنة تليق باللحن وتزود بهجته: “ما للزعل خانة وغرض”، ليأتي صوت وأداء نورة ويشبعا الأغنية جاذبيةً.

الأخبار | عبد العزيز المعنى

عبد العزيز المعنى صبور على أعماله ويستمتع بتورطه في مختلف مراحل واختصاصات صنع الأغنية، لذا من الممتع دائمًا الاطلاع على الأعمال القليلة التي يجيزها للنشر سنويًا للعثور على إصدار مثل الأخبار، من كلمات يم وألحان فيصل المحمد وتوزيع يوسف بايعشوت، بطل الإصدار الأهم إلى جانب أداء عبد العزيز، بكم الأصوات المثيرة التي يستمتع بحشدها، والتي قد يحول دون الاستمتاع الكامل بها آفة معظم الإصدارات الحديثة؛ وهي المزج الذي يعطي أفضلية للموسيقى في مقابل صوت المطرب ولا يوازن بينهما.

صبرت | بندر عبد العزيز

في رحلتها لاستقطاب النجوم الشباب، أخرجت لاكجري كيه إس إيه الصوت اليمني الشاب بندر عبد العزيز بأغنية صبرت، والذي لم يحصل على ذلك الانتشار قبل هذه الخطوة الكبيرة في مسيرته. استطاعت الملحنة سماوة، ابنة الفنان البحريني خالد الشيخ، إثراء الأغنية بالأنغام التي تقدم مفاجآت سارة مع كل مقطع جديد، متطلبة أدائيًا بشكل يلبيه بندر بلياقة عالية، ومطرزة بتوزيع ناري من يعقوب.

طير امربش | عمر ياسين

هذه الأغنية أشبه بترحيب فائض بالبهجة المعدية لكل من يحب زيارة أحد أبناء قبيلة يافع القحطانية العريقة، بلهجتهم المحببة وقافية الشين المميزة في الأغنية، مع لحن علي بن جابر ذي النفس الفلكلوري الذي يزيد الإحساس بكونها أغنية جماعية، وأداء عمر ياسين الذي يستحق تصدر المجموعة.

يا اهل اليمن | مشجع مسفر، أبو حنظلة

ممتع سماع انسجام صوتين مثل مشجع مسفر، الذي يغني هنا من طبقة حادة ومطربة، وأبو حنظلة بصوته العريض الذي يعطي إحساسًا بأنه معتّق، وهم يقدمون لنا شيلة العيد المغرية بالغناء والرقص معها، من كلمات وألحان مشجع مسفر نفسه.

ما في نفسك | طه باكر

حتى حين يغني طه باكر هنا كلمات ببدائية “راجع لك وكلي حنين / كني غبت عنك سنين” يحيل وقعها طازجًا، بلحن رشيق من محمد العريقي وأداء مقتدر ومريح يجذب للإعادة. على أمل أن تتطور اختيارات النصوص لاحقًا بما يوزاي اللحن والأداء.

ودعتني وتقول | عاصم سلام

من غير السهل اختيار كلاسيكية حيدر فكري ودعتني وتقول لأداءها مرة جديدة، خصوصًا مع المكانة الأثيرة التي حققتها بالأصل وبعدة نسخ بعدها مثل نسخ خالد الجيلاني وفهد الكبيسي. ربما لهذا اختار عاصم سلام أن لا يحاول المنافسة بحشد الاستعراضات الصوتية، وأداها ببساطة كأنها أغنيته ولا حاجة به لإثبات أي شي، العتب عتبه والعود عوده، لذا خرجت مستحقة أن تندرج بين أفضل استعادات الأغنية.

ما ردو | عبد الله أحمد

أغنية بسيطة ولامعة ويمكن أن تلاحق الأذن وتبقى تغريها بالعودة إليها بمجرد سماعها مرة، ربما لوقت إيقاع الخطوة الجيزانية الجذاب، ربما لتداخله اللافت مع إيقاع الطيران في اللازمة، وربما لطريقة مرافقة الجيتار الصايعة لكل هذا ولغناء عبد الله أحمد الراسي والرقيق الذي أوجد تركيبة بوب مختلفة بشكل واضح عن السائد.

يا ويل حالي | ماجد المهندس

اليوم، أصبح العهد الذي كان فيه اسم فايز السعيد علامة جودة تلحينية بعيدًا، إذ أصبح في السنوات الأخيرة علامة إفراط تشابه ألحان الحاضر مع الأمس. هذه المرة بيّضها فايز السعيد بلحن سامري نجدي حماسي ممتع، مضيفًا إلى أرشيف ماجد المهندس الحافل بالضربات الحرّيفة في الساحة الخليجية في  السنوات الأخيرة.

حبيت | خالد المظفر

يمكن تأويل كلمات الأغنية التي كتبها محد بقمة الخفّة وبقمة الحسرة، والأسهل والأكثر توقعًا هي الحسرة، بينما اختار متعب الفرج الأولى في لحنه محيلًا الأغنية إلى مداعبة حبيب لذكريات حبيبته مؤكدًا أنها أعز عليه مما هي عليها. طبعًا لا يحتاج خالد المظفّر توصية لإتقان الخفّة دون أن يغفل عن الحساسية المطلوبة في هذا السياق.

الطرب | عايل

كلمات وألحان الأغنية لـ يوسف العماني، لكن من المرجح أن اللحن جاء قبل الكلمات فأطرب العماني ودفعه لمحاولة كتابة كلمات تساير اللحن وتلتزم بالحد الأدنى من الجودة؛ ونجح في ذلك. يمكن تفهّم العماني بالتأكيد، لحن كهذا لا يُضيّع، وصوت مثل عايل كفيل بإعطاء الدفعة المثالية للعمل وإبراز مكامن تميّزه وستر مكامن تواضعه.

يا ويل حالي | خديجة معاذ

لو كانت الأيقونة الجميلة عتاب حيّة كانت على الأرجح أثنت على أداء خديجة معاذ التي يبدو أنها لطالما تطلّعت إلى عتاب، وربما هي من طلبت من عبد الإله باجبير لحنه الشهير لعتاب من الثمانينات، حبيبي ما همه غير الشكشكة، لتستعيده بكلمات وتوزيع جديدَين في ألبومها الأول، لا يطق العرق. لا شك أن خديجة منحت اللحن حياةً جديدة مدعومةً بتوزيع رشيق من زيد نديم.

لا بتوحشني ولا هم يحزنون | محمد الخولاني

ربما تكون هذه أفضل إنتاجات ابن صنعاء محمد الخولاني منذ بدايته. تهيأت كل الأسباب، كلمات خفيفة وجماهيرية من يوسف شنان، عازفون موهوبون من عينة العوّاد ضياء الحرضي وقناف العروسي على المزمار البديع، وتوزيع بطاقة متفجّرة من علي منيف يجعل من الصعب الاكتفاء بأول سماع، أو عشرة. هذا طبعًا مع لحن وأداء نابضَين من الخولاني.

وجع | عدي السفياني

لحّن عدي السفياني هذا الزامل بنَفَس طويل أصبح من النادر جدًا أن نصادف مثله. بدل المعتاد من أن تحرق الأغنية كروتها في ثوانيها الأولى ويُترك الباقي للتوزيع أو لمدى جاذبية لحن هذه الثواني ليقبل أكثر من إعادة، يستمر عدي في التنويع لحنًا وإيقاعًا رغم ثبات وزن النص مجددًا متعة الأغنية حتى نهايتها، ومستحقًا لأكثر من سماع لتقدير مختلف أجزاء العمل.

لتصل خلّي | هاجر النعمان

درجة رقة ولطافة غناء هاجر نعمان تجعلها من الأصوات التي يسمعها الكثيرون في السر احتفاظًا بوقارهم، وفي نفس الوقت، يجعلها أقرب وأكثر ألفةً من أن يسهل تجاهلها بالنسبة للأكثر تزمتًا، فنجدهم يحاولون جاهدين “هدايتها”. هذه الأغنية مثال خالص على كل تلك الخفة المحببة، بلحن جذاب من أحمد الصباري ومزمار ممتع يعزفه عبد الله جمعان.

بسيطة | عبد العزيز مانع

لسببٍ ما يبدو أن عبد العزيز مانع يواجه حملة كره بحسب التحامل الغريب في تعليقات اليوتيوب القليلة على الأغنية، رغم أنه من مفضلي جمهور البرنامج الذي أطلق جماهيريته، سعودي آيدل. من ناحية أخرى، ما يمكن فهمه هو أن يعتب عليه الكثيرون ممن يجدون في صدق وشاعرية أدائه لأغنية رمنسة الغيرة المتطرفة هذه مشجعًا لاستمرار علاقات سامّة؛ خاصةً مع كلمات لال التي تأخذ الغيرة إلى “آخر حدود النار” ولحن فيصل المحمد الحنون.

طربان | رحاب الشمراني

كثيرًا ما يثير صوت رحاب الشمراني الانقسام، بين متيّم بدرجة فرادة هذا الصوت وخشونته، ومُعايرٍ واصفٍ صوتها أنه أقرب لصوت الطقاقات (مغنيات الأفراح)، كتنمّر كلاسيكي على مزاولات هذه المهنة وشعبية أصواتهن وبُعدها في أغلب الأحيان عن الرقة. في ألبوم طربان تضع رحاب كل هذا وراءها وتستعرض قدرتها على تطويع صوتها لأقصى الشعبي وأقصى الرومانسية والرقة الكلاسيكية، بتعاون قوي مع اليمني اللحجي عبد الله آل سهل يصل ذروته في أغنية عنوان الألبوم التي تبدو كتصريح: “هذا اختياري وصَكّ القلب مزلاجه.”

وحشتوني | أحلام

عندما نزلت أحلام هذه الأغنية في الجزء الأول من ألبومها العناق الأخير، أحدثت بلبلة بين جمهورها لأنها كانت استكمالًا مرتقبًا لحالة رائعتها حزين، بلحن قوي من يزيد الخالد معتنى ببنيته من الدخلة إلى القفلة، وكلمات فخمة من وارفة“ وحشتوني كأن العمر صار خلوّ / يباب احساسي أبوابه بلا دفّة / وحشتوني كثر ما بـ السهاد غلو / كثر سرب الحنين العابر بخفّة.” كل هذا مع ربابة وتوزيع عصام الشرايطي جعلوا النتيجة لا تفوّت.

لوا يدي | راشد الماجد، وليد الشامي

صحيحٌ أن كلمات الأغنية بعيدة عن أن تكون من أفضل نتاجات مساعد الشمراني، لكن براعة كل الأسماء المتبقية عوّضت ذلك وزيادة. مثلًا، هناك ياسر بوعلي الموهوب والغزير الإنتاج بشكل يهدر موهبته في كذير من الأحيان، والذي يقدم هنا أحد دلائل موهبته، ربما لأنه يلحّن لملحّن هو وليد الشامي. هناك أيضًا هشام السكران موزعًا ومثريًا الأغنية بأصواته الإيقاعية اللافتة، وجاسم محمد المخضرم في الميكسينج والماسترينج، والضروري في أغنية نشهد فيها تناوب صوتَين بوزن راشد الماجد ووليد الشامي.

عين وهدب | عبد المجيد عبد الله

يعود بنا عبد المجيد عبد الله إلى ٢٠٠٦ وعصر الألحان والإيقاعات الإماراتية، حيث يتعاون مع الدكتور علي كانو في الألحان ومحمد حمد الكتبي في الكلمات في عين وهدب. قد تكون الإيقاعات الإماراتية هي أحد أفضل المساحات بالنسبة لعبد المجيد، حيث يتسلطن فيها بشكل فارق عن باقي أغانيه، ويمكن ملاحظة ذلك بقوة في أغانٍ مثل إنسان أكثر، والقوس قوسك.

طلعت ابيه | عايض

شهد هذا العام قفزة مهمة في مسيرة عايض على صعيد الأغاني المنفردة والألبومات، من ناحية طريقة الأداء واختيار الألحان والتوزيعات، بشكل جعل إصداراته تندرج في أكثر من نووي ومتكررة في أكثر من قائمة في حصاد أفضل ما صدر في ٢٠٢٥. في طلعت أبيه يعود عايض إلى منطقة راحته، بكل معنى إيجابي ممكن، حيث يمكن هنا فهم ميله المتكرر إلى ألحان راكان الذي يبرز إحساس عايض ومهاراته الأدائية، ويسهل علينا كذلك فهم تعليقات مثل: “الأغنية حسستني إني مجروحة وأنا مافيني إلا العافية.”

اشتياق الناي | شاكر إبراهيم

شاكر إبراهيم في أنضج مراحله أدائيًا وإدارةً لموهبته، منوعًا بأسماء شعرائه وملحنيه مع حسن تقدير للجودة، ومميزًا الموزّع الذي يجب أن يلازمه لأنه ما زال في جعبته الكثير، وهو ياسر ماجد. في اشتياق الناي يقدّم شاكر قطعةً مطربة وموجعة عن تخلٍّ لا بد منه، مطرّزة بصوت أجراس خشبية مصقول من ياسر وسط توزيع متقن وراسي.

يا طر جيبي | سلطان خليفة، سلطان المرشد

في أول تعاون بين سلطان خليفة (حقروص) وسلطان المرشد، يتغزّل النجمان بصبيّة حائرة أمام مرآتها في أجمل ما يمكن أن ترتديه، بتوازن لافت بين الصوتين، يجعل من تفضل أن تُهدى لها الأغنية بخصوصية وشاعرية تجد طلبها في صوت المرشد، ومن تفضل أسلوبًا أكثر شعبيّة وجرأة يُسمِع العائلة والحارة كلها وهو يتغزّل بها، فطلبها عند حقروص.

تفضل | عمر بن عضيب

لم يتخيل أحد قبل خمس سنوات أن صوت الطفل عمر بن عضيب سيتبلور بسرعة عالية ويخرج إلينا رخيمًا مقتدرًا كما هو في هذه الأغنية؛ حتى أنه يذكر أحيانًا بطبقاته العالية بصوت محمد عبده. دون عمر، على الأغلب كانت الأغنية لتستحق النسيان بالتزام باقي عناصرها، عدا الكلمات، بالحد الأدنى من الجودة، أما عمر فيحيلها إلى رفيقة شجنة ومؤنسة لليالي الحنين والحسرة.

يفداك قلبي | دحوم الطلاسي، ناتاشا

أطل دحوم الطلاسي هذا العام بتعاون مفاجئ مع الفنانة اللبنانية ناتاشا في أغنية يفداك قلبي. عرف الطلاسي منذ بداياته بإبداعاته بين الرايح والسامري، والذي استمر فيها خلال مسيرته المتقطعة مع روتانا. تتوزع الأغنية بشكل متناغم بين الاثنين حيث يلتزم كل منهما ببيتين قبل أن ينتقل للآخر، وساهم في هذا التناغم فارق الخامة الكبير بينهما. تركز الإبداع الأكبر في لحن عبد الله آل سهل الذي أعطى لحنًا متفوقًا على بقية إصدارات هذا العام ذات الطابع الشعبي، بتركيبة غير معتادة خصوصًا في الرايح.

ضميني | صالح اليامي

ربما أهم إنجاز للفيلم السعودي سوار هو استعادته لشيلة تراثية نجرانية بصوت صالح اليامي، بشكل يمكن معه إعادة قراءتها وتأمل احتمالات القصص التي ربما كمنت وراء هذا التراث. عرف جيل الثمانينات والتسعينات شيلة فتى نجران، ضميني، أغنيةً راقصة ممتعة للسماع والغناء في التجمعات العائلية وفي جولات السيارات، ومناسبة ربما لمعاكسة البنات، بينما تحولت بنسخة صالح اليامي إلى مناجاة ذكّرت كل من سمعها بالخواء الداخلي المؤلم الذي يخلّفه التوق لحضنٍ ضنين:

“ضميني ضمة صغيرٍ يحبونه هله”

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

المزيد من معازف