مع حلول نهاية العام نتوقف مرة أخيرة عند الكتابة النقدية والكتابة الخاصة بصناعة المعرفة، والتي تشتبك مع الواقع الموسيقي وصلته بالواقع التاريخي والاجتماعي والسياسي وأهم المواضيع الملحة في الحاضر.
هنا يأتي دور السؤال المثير للتأمل، هل هناك اهتمام بالقراءة عن الموسيقى بشكل عام؟ لا شك أنه مع تدهور الكتابة النقدية أو ذات الوزن وانحصار الكتابة في ما هو إنستجرامي ومحتوى فيديو أشبه بالفاست فود، أن يقل الاهتمام بالقراءة؛ ليأتي دورنا في معازف وبقية المجلات التي ما زالت تثمّن المادة المكتوبة، وتنتهج سياسةً تحريرية لا يعبر من فلاترها إلا ما استحق أن يُحفظ ويُقرأ في حينه وبعد حين.
في القائمة عشر مقالات من ٢٠٢٥ شاهدة على هذه السياسة التحريرية وأبهى ثمارها، كمواضيع غير مسبوقة وأساليب تناول مبتكرة ولغة ممتعة ومثيرة، جعلتها كفيلة بإثبات أن المشكلة ليست في قلة القراء بقدر ما هي في تدهور مستوى معظم المكتوب. هذه المقالات من أكثر مقالاتنا قراءةً وأقواها بناءً وأثرًا.
حدّ العشق | صباح فخري برواية مريديه
ليالي الأنس في البصرة | حكاية ومحنة فن الخشابة
قوم يا حامي الظعينة | لطميات الشور بين الرفض والوَلَع
الخيط الذي انقطع | جذور الإنشاد الديني القاهري وأغصانه
رعّاش ما بيهداش | تحولات الأورج الشعبي المصري
شد الليل من أطرافه | فن النميم من صعيد مصر إلى نعناع الجنينة
أمرّ من السحر | عن تدهور النقد وحاجتنا إليه
عشر أيام بلا خوارزميات | في عالم الأرقام ضعنا
في الإنجاز | ما يخسره الراب في الأغاني القصيرة
سبحوه بأوتار وأبواق | كيف خلّدت الموسيقى القبطية أنغام المصريين القدماء
