
يا صاح رَبعي جفوني | ما هو المقام العراقي
في أواخر التسعينات، كانت أذني تصادف المقام العراقي بأوقات عشوائية وهو يُبث حسب مزاج مخرج البث بإذاعة بغداد، وقتها كنتُ أخاف نوعية الأصوات التي تؤديه، وتصيبني طريقة أدائها بالرهبة؛ ولأني صبي أجهل سببية هذا الشعور ولا أعرف شيئًا عن هذا الفن، أتذكر مرةً سألت أبي: ليش هيج يغنون؟ وعلى الرغم من مطاطية هذا السؤال الشاسع ...







