#زكريا أحمد

GV
بحث | نقد | رأي-۲۰۲۶/۰۳/۱۸

إرثُ العمامة | الطرب المشيخي في غناء أم كلثوم وعبد الوهاب

منذ فجر العصر الحديث، لم يرتبط المشايخ بمجالٍ خارجَ تخصصاتهم الشرعية كما ارتبطوا بالغناء، ولم تتزاحم العمائم بعد تزاحُمها تحت أعمدة المساجد وفي حلقات الذكر كما تزاحمت في سهرات الطرب ومجالس السلطنة. بل يمكننا القول إنّ الامتداد والتداخل الطبيعي بين تلاوة القرآن والإنشاد الديني والذكر الصوفي، وبين الغناء الدنيوي وعزف الآلات الشرقية الكلاسيكية، قد جعل ...

كتابة: عبد الرحمن الطويل
الهادي حبوبة الصديق بوعبعاب شابة جنات مجيد مرهون حسين نعمة محمد القبانجي أم كلثوم سليمة باشا مراد صلاح مصباح سمارا الأخوان كويتي أغاني الحزن عند العرب معازف Sad Arabic Songs Ma3azef Samara Umm Kulthoum Majid Marhoun Chebba Jannat
قصص الأغاني-۲۰۱۸/۱۱/۲۰

اسعفيني يا عين | ١١ من أغاني الحزن عند العرب

من الوقفات الطللية وبكائيات الشعراء القدامى إلى رثائيات الموتى والقتلى في الحروب والمصائب، تردد حضور الحزن في أغراض الشعر العربي من الرثاء والتفجع والغزل وذكر المناقب. حتى في الأعمال الفلسفية الأولى للعرب كان الحزن موضوعًا دارجًا، فالكندي وضع: رسالة في الحيلة لدفع الأحزان، بطلب من صديق له أراد التخلص من حزن ألم به. كما ...

كتابة: هيكل الحزقي
فرسان الست أم كلثوم زكريا أحمد القصبجي السنباطي قولي لطيفك معازف
أم كلثوم-۲۰۱۸/۱۰/۱۲

فرسان الست | مَن وراء لحن قولي لطيفك

كانت البداية مع ثورة الشك. قبلها كانت أم كلثوم بالنسبة لي مقطعين، هل رأى الحب سكارى، ورجّعوني عنيك. كانت تجربةً غريبة. تأهّبت لرفض الأغنية منذ بدأت أم كلثوم بإلقاء القصيدة، واستفزتني الجيم غير المعطشة والأثر الكارثي لنطق الأحرف اللثوية الخاطئ، مثل كسيرًا بدل كثيرًا، لكنني لم أتوقف عن إعادة الأغنية. ذلّل الدفق الوجداني في اللحن ...

كتابة: عبد الهادي بازرباشي
ما حققه القصبجي، وطمح إليه عبد الوهاب
بحث | نقد | رأي-۲۰۱۸/۰۳/۱۱

ما حققه القصبجي، وطمح إليه عبد الوهاب

"كلنا كنا القصبجي"، كان رد رياض السنباطي حين أشار بليغ حمدي إلى مدى تأثر أغانيه المبكرة بأسلوب محمد القصبجي، لكن في حديثه عن أثر سيد درويش على من جاؤوا من بعده قال: "جميعنا خرجنا من جبة سيد درويش، أنا ومحمد عبد الوهاب وزكريا أحمد"، مستثنيًا القصبجي. عندما سئل عن ذلك أجاب: "هو حاجة تانية". يمكن ...

كتابة: عبد الهادي بازرباشي
سلامة حجازي
أم كلثوم-۲۰۱۶/۱۲/۰۷

أم كلثوم مشروع وطني | مقابلة مع فريدريك لاغرانج

فريدريك لاغرانج من مواليد سنة ١٩٦٤ متخصص في مجال الموسيقى المصرية في عصر النهضة، وهو أستاذ محاضر ومدير قسم الدّراسات العربيّة والعبريّة بجامعة السّوربون، باريس ٤، له عدد من الدراسات الهامة عن الأدب العربي والموسيقى المصرية، يعرفه السميعة العرب كمتحدث إذاعي لبق رشيق العبارة خفيف الظل، بدءًا من برنامجه حكواتي ومغنواتي المذاع عبر أثير إذاعة الشرق ...

كتابة: ياسر عبد الله
جورج وسوف
بحث | نقد | رأي-۲۰۱۶/۰۹/۲۷

وين الموال يا جورج؟

الوسوف حب المراهقة الموسيقية الأول في سنوات مراهقتي كنت أستلقي ساعات طويلة بعد دوام المدرسة إلى جانب مسجلتي. كثيراً ما كنت أملّ من إذاعات الراديو الغارقة بأغاني فضل شاكر ومروان خوري ونجوى كرم فأذهب إلى جارور مكتبتنا الموسيقية، أخرج كاسيت ...

كتابة: نور عز الدين
أم كلثوم
بحث | نقد | رأي-۲۰۱۶/۰۸/۳۰

فإلى أي أصالة ينتمون؟ | مفهوم الأصالة في الموسيقى واختراعه في مصر

(النص الكامل لمشاركة ألقيت مختصرة في أيار/مايو ٢٠١٦ ضمن فعاليات تد إكس القاهرة) مساءُ الخير لكم جميعاً، لا شك أن كلامي بالفصحى قد يبدو غريباً بالنسبة إلى البعض، بالمقارنة مع المتكلمين الآخرين بالعامية، لكن بما أن موضوعي يتناول فكرة الأصالة رأيت أن لا بديل عن الكلام بلغتنا الأصلية الأصيلة نفسها، لغتنا المقدسة الجميلة المعبرة العبقرية الضاربة جذورها ...

كتابة: فادي العبد الله
MAAZEF – strip6
خدش الحياء-۲۰۱۶/۰۵/۱۵

١٢ أغنية محرمة ++

للاستماع للأغان كلها وأخرى زائدة لم تذكر في المقال: شبيك متغشش يا صرمي | المنصف عبلة لطالما هاجم النظام الرسمي بتونس أغاني المزود قبل التسعينيات و اعتبرها هابطة و مارقة. في أغنية شبيك متغشش يا صرمي سجل المنصف عبلة علامة فارقة في تاريخ الأغنية البذيئة في تونس. بدال ما تسهر على القهوة تعال نشوي أبو ...

كتابة: هيكل الحزقي
يوسف المنيلاوي
عن الموسيقى وصناعتها العربيّة-۲۰۱۳/۱۱/۲۲

عن تلك الموسيقى

عن تلك الموسيقى كلامي، التي لا يشار إليها بـ"هذه"، هي دوماً "تلك"، على مسافة، وإن ضؤلت، فلا يحاصرنا صوتها إلا برفق، ولا يقتحم علينا عيشاً إلا ضيفاً غير ثقيل. "تلك" موسيقى المشرق ما بين شآم هلاله الخصيب وسهل "مصر المحروسة"، على أطراف جبال تركيا وحدود الموصل، حين انتعشت لومضةٍ، قرابة نصف قرن، بين الربع الأخير من القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين، ثم لم تكد تخلّف وراءها شيئاً، إلا بضعة عازفين ومقرئين ومطربين قلائل يحيون جميعاً (باستثناء أم كلثوم التي تنضم إليهم في بعض حفلاتها) على هامش الرواية الرسميّة والدعاية التلفزيونيّة لما يعرف بالموسي

كتابة: فادي العبد الله